2034208394886090984325449073536787124329724640425345324422245664212527005425430070221031510072575664800025429858587245242300497031566424771555

السبت، 4 مايو 2019

10 أشياء كان علي تغييرها عندما كنت في الجامعة

10 أشياء كان علي تغييرها عندما كنت في الجامعة
شاهدت مؤخرا فيديو لأحد الأصدقاء، و هو مؤسس صفحة Be In Sciences على الفيسبوك و اليوتيوب، و ارتأيت إلى مشاركة آرائي في العشر نقاط التي ذكرها بالفيديو، لكن قبل ذلك، أترككم مع الفيديو لمشاهدته و من تم الخوض في الحديث.


1- الحفظ دون فهم !

الاشخاص الذين درسوا معي يعلمون جيدا أن هذه الخصلة لم تكن من خصالي، بالرغم من أنها سببتلي مشاكل عدة مراة مع أساتذة يستخدمون مبدأ "بضاعتنا يجب أن ترد إلينا" ! ففي الأسدس الأخير من افجازة على سبيل المثال، كان هناك تمرين خاطئ قدمه لنا أحد الأساتذة خلال حصة الأعمال التوجيهية و طرح نفس التمرين في الامتحان، الأشخاص اللذين استخدمو خصلة "الحفظ دون فهم" نجحوا في الامتحان، أما أنا فقد حاولت إظهار الخطأ باستخدام البراهين العلمية، لكن و للأسف لم أنجح لأن الاستاذ غض النظر عن البرهان !

2- الانخراط في الأنشطة الموازية

خلال مرحلة دراستي للإجازة، لم تكن كلية العلوم ظهر المهراز بفاس تتوفر على جمعية للطلبة أو نادي ثقافي، بل فقط نادي رياضي ينظم دوريا رياضيا كل سنة، لذا كان أغلب الطلبة يفضلون الانخراط في الفصائل الطلابية و ممارسة النضال الفارغ (النضال من أجل النضال !). لحسن الحظ، عندما انتقلت لكلية العلوم و التقنيات بمدينة المحمدية لدراسة الماجستير، انخرطت في عالم الأنشطة الموازية و شاركت في معظم المحافل للسنتين 2017 و 2018 على التوالي، فخور و معتز بتلك الفترة التي علمتني الكثير.

3- عقبة اللغة

مشكل اللغة الفرنسية تجاوزته و لله الحمد منذ فترة الثانوي الاعدادي. خلال فترة الثانوي التأهلي واجهتني مشكلة أخرى و هي اللغة الألمانية، كانت أشد تعقيدا خصوصا خلال العام للأول و لم أكن أعطيها ذاك الاهتمام أو أحاول تطوير نفسي و تلعمها. خلال العام الثاني في الثانوية، حاولت تغيير توجهي نحو اللغة و عزمت إتقانها فتسجلت في حصص للدعم التربوي التي كان يقدمها الأستاذ / الطالب "سهيل عزيزي" الذي أفادني كثيرا، و بحمد الله توفقت في اجتياز مختلف الامتحانات بمعدلات عالية.

4- الأشياء الإضافية

نخص بالذكر العمل من الأنترنت، دخلت هذا العالم تقريبا سنة 2014 عندما بدأت بالبحث عن طرق الربح عبر الأنترنت، ما أدركته أنه لا وجود لربح فعلي، بل إنه عمل عبر الانترنت. لم أندم بدخول هذا العالم، فقد علمني الكثير بالتوازي مع دراستي، خصوصا و انني تعلمت كيفية إنشاء موقع على الأنترنت و مشاركة المعلومات و الملفات مع الجميع. أنصح الجميع بالبدء أيضان فلا يوجد أي شيء صعب، فقط يجب المثابرة و تخصيص وقت للتعلم.


5- الرياضة

توقفت عن الممارسة المنتظمة لكرة القدم تقريبا منذ سنة 2012، و عوضتها بممارسة رياضة كمال الأجسام للحفاظ عن اللياقة بعيدا عن الصخب. أيضا كنت من محبي ركوب الدراجة الهوائية، حيت كنت أداوم على أخذ نزهات أسبوعية بدراجتي. لن أطيل في مدح الرياضة، فالجميع يعرف الآن أهميتها !

6- مواقع التواصل الاجتماعي

فعلا من الأخطاء الكبيرة هي إعطاء كل وقتك لمواقع التواصل الاجتماعي و البقاء متصلا طوال الوقت. لذا وجب الاجتهاد قليلا و الابتعاد شيئا فشيئا.

7- العمل ضمن فريق

هذا المبدأ بدأته خلال السنة الثالثة من مرحلة الإجازة، و عاد علي بالنفع. أيضا استمريت في استعماله خلال مسيرتي الدراسية بالماستر و خلال بحث التخرج. فعلا هو امر جد مفيد و أنصح به.

8- تنظيم الكراسات و الدفاتر

غالبية الأشخاص (خصوصا الذكور) لا يهتمون بترتيب كراساتهم و يكتبون الدروس بنفس القلم (لون واحد للعناوين و النصوص !). هذا الأمر يعود بالضرر خلال فترة التحضير للامتحان و دفاترك ستنفرك و لن تعطيك أي رغبة بالمراجعة.

9- الاستجمام

سواء عن طريق السفر أو عن طريق عمل أو ممارسة حرفة من أجل الابتعاد قليلا عن جو الدراسة، فهذا الأمر سيجدد نشاطك و يحفزك من جديد لمواصلة مشوارك الدراسي بنفس النفس.

أخيرا، قراءة الكتب

لا نتحدث هنا عن الكتب و الروايات الأدبية، بل الكتب المتخصصة في كل مجال دراسي معين. هذه الكتب تتيح لك الاستفادة من المعلومات العلمة بطرقة مبسطة بعيدا عن روتين الدروس النظرية التي تتلقاها خلال الفصل الدراسي. مع هذا التقدم التكنولوجي، ستجد معظمها متوفرا بكثرة بصيغة pdf، يجب فقط أخذ عناء البحث عنها عبر محرك البحث جوجل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كافة الحقوق محفوظةلـ عبدالهادي زنوحي 2016